المتقي الهندي

591

كنز العمال

أخبرني من يصير إليها ومن يسكنها وإذا ضوؤها كضوء الشمس في الدنيا ! قال : يسكنها ويصير إليها من يقول الحق ويهدي إلى الحق ، وإذا قيل له الحق لم يغضب ، ومات على الحق ، قلت : يا جبريل ! هل تسمي أحدا ؟ قال : نعم ، رجلا واحدا ، قلت : من ذاك الواحد ؟ قال : عمر بن الخطاب ، فشهق عمر شهقة فخر مغشيا عليه إلى الغد من تلك الساعة ] . قال أبو محمد : فحدثني عبد الله بن الحسن أن عمر بن الخطاب لم يضحك ملء فيه بعد ذلك حتى فارق الدنيا ( ابن مردويه ) . 25839 عن بريدة أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم من بعض مغازيه فأتته جارية سوداء فقالت : يا رسول الله ؟ إني كنت نذرت إن ردك الله سالما أن أضرب بين يديك بالدف ، قال : إن كنت نذرت فاضربي وإلا فلا ، فجعلت تضرب والنبي صلى الله عليه وسلم جالس ، فدخل أبو بكر وهي تضرب ، ثم دخل عمر فألقت الدف تحتها وقعدت عليه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الشيطان ليخاف وفي لفظ : ليفرق منك يا عمر ! إني كنت جالسا وهي تضرب ، ثم دخل أبو بكر وهي تضرب ، فلما دخلت ألقت الدف تحتها وقعدت عليه ( حم ، ع كر ) .